محمد جواد مغنية

5

التفسير الكاشف

الجزء الثالث سورة آل عمران « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » [ سورة آل عمران ( 3 ) : الآيات 1 - 6 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) اللَّهُ لا إِلهً إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ( 2 ) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وأَنْزَلَ التَّوْراةَ والإِنْجِيلَ ( 3 ) مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وأَنْزَلَ الْفُرْقانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ واللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ ( 4 ) إِنَّ اللَّهً لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ ولا فِي السَّماءِ ( 5 ) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهً إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 6 ) الاعراب : مصدقا حال من الكتاب ، وهدى مفعول من أجله لا نزل ، ويجوز أن يكون حالا ، وكيف محل نصب قائم مقام المفعول المطلق ، أي يصوركم تصويرا أيّ تصوير يشاؤه ، مثل أفعل كيف شئت ، والمعنى أيّ فعل شئت ، ويجوز أن تكون حالا . المعنى : ( ألم ) . مر تفسيرها في أول سورة البقرة . ( اللَّهُ لا إِلهً إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) . مر تفسيرها في أول آية الكرسي 255 سورة البقرة .